ألم الجنوب ...بقلم/علي أحمد باعيسى

اذهب الى الأسفل

ألم الجنوب ...بقلم/علي أحمد باعيسى

مُساهمة  المكلا تايمز في الأحد مارس 24, 2013 11:01 am



المكلا تايمز-آراء وكتاب"
ألم الجنوب
بقلم/علي أحمد باعيسى
يصر نظام صنعاء على بقاء الوحدة وديمومتها ويضع الشعارات المعبره عن ذلك مثل الوحدة او الموت والوحدة راسخه رسوخ الجبال ويستخدم رجال الدين بأن يوحوا للناس ان الوحدة مقدسه لايجوز الخروج منها. ماهي هذه الوحده الذين يتحدثوا عنها؟ انها مثل الزواج الكاثوليكي في الديانه المسيحيه فيه يحرم الطلاق وينتشر في مجتمعاتهم الفاحشه. اي وحده الذين يصرون عليها هؤلاء المتنفذين هل هي وحده شرعيه (اسلاميه) وجبت عدم الفكاك منها ام وحده سياسيه صنعها رجال الحكم فيها الخطأ والصواب ويجوز للمتعاقدين الفكاك منها اذا لم تتوفر شروط تحقيقها .
أن الوحده في المجتمع الاسلامي عقد اجتماعي يحقق المحبه والاسلام والالفه بين المتعاقدين. تعمل الدوله فيه على تحسين مستوى معيشة السكان وازالة الظلم والتوزيع العادل للثروه وغيرها. عندما تخرق عن تحقيق اهدافها ويسخرها المتنفدون لصالحهم في الاثراء والكسب السريع يجوز الغاء العقد .
ان الوحده انما شرعت لتحقيق كثير من المقاصيد الشرعيه اهمها : تحقيق الالفه والمحبه والاخاء بين الناس. هل تحقق ذلك في الوحده اليمنيه؟ لا والف لا لقد أصبحنا دوله بشعبين؟ وبتعمق اكثر على تحقيق الاعتصام بحبل الله جميعاً والاتفرقوا؟ كلا لم يتحقق ذلك بل تفرقنا .
مما ذكر يتضح لكم ان هناك تيار متنفذ عسكر قبلي متمسك بالوحده ويفرط في استخدام القوه العسكرية ضد معارضيه. هذا أدى الى نتائج وخيمه منها :
1- حرمان حكومة الوفاق من مساعدات الدول المانحه .
2- التغير الدائم في سياسات امريكا والدول الاوروبيه والعربيه والخليجيه هذا ماشاهدناه في مؤثمر الحوار الوطني من حضور باهت لهذه الدول.
ونتيجة لإستخدام القوه العسكريه المفرطه على شعب الجنوب سقط عدداً من الشهداء والجرحى في يومي 21-22 فبراير 2013م مما عمق الكراهية والفتن نحو أبناء الجمهوريه اليمنيه وجاءت عواقبها ايضاً وخيمه حرائق وتقطع وإخلاء المحلات التجاريه وصل الى حد عدم التعامل الخلاق بين الشعبين. كما لاننسى فريق المندسين بين هاذين التيارين صبوا الزيت على النار فأشتعل ولعن الله الفتنه ومن اليقظها .
كل هذا يتطلب من قادة مكونات الحراك الجنوبي السلمي التوحد في الداخل والخارج من أجل ضبط النفس وتنظيم حركة الشارع وتسخيره للوصول الى هدف استعاء الدوله ومن أجل قطع طريق المتسللين الى صفوف حركة الشارع والعمل على حرفه عن هدف .
أننا قادمون على ايام نضاليه صعبه تتوجب من قادة مكونات الحراك التضحيه وتقدير الموقف. لابد ان ندرك ان قوى من أبناء جلدتنا أستطاعت شق الصف وتنخر في جسم الحراك من الداخل. حان الوقت لوقفها ولن يأتي لنا ذلك إلا بوحدة القياده فوحدة الهدف لاغبار عليه ولا اختلاف عند كل شعب الجنوب في الداخل والخارج .
بكل حرقه وألم يخاطب شعب الجنوب قادته أن الايام القادمه صعبه وتحتاج الى جهود اكبر فلا تنازعوا. كل يتنازل للآخر من أجل الوطن .













avatar
المكلا تايمز
Admin


http://mukallatimes.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى