المكلا تايمز|فصول من الألم والامل في هجرة الحضارم..بقلم/سالم باراس

اذهب الى الأسفل

المكلا تايمز|فصول من الألم والامل في هجرة الحضارم..بقلم/سالم باراس

مُساهمة  المكلا تايمز في الجمعة فبراير 15, 2013 9:39 pm



فصول من الألم والامل في هجرة الحضارم.
آراء وكتاب/بقلم سالم باراس

الهجرة وركوب البحر والبر سمة من سمات الحضرمي او الحضارم عامة , منذو قديم الزمان الى اليوم وقد يقول قائل ليس الحضارم وحدهم من يهاجرون وهذا صحيح .
ما يميز هجرة الحضارم عن غيرها من الهجرات هو الولع بالوطن المهاجر الية والاندماج الكلي مع السكان الاصليين وعدم تشكيل أي تجمع او جماعات الضغط كما هو معروف عن اليهود وغيرهم في المهاجر وجماعات السود في الولايات المتحدة الامريكية التي تشكل لوبيات للضغط وتحقيق مصالحها او مصالح اوطانها الأم وليس الحضارم مثل المجموعات المهاجرة التي تتقوقع على نفسها كما هو حال الكثير من المجموعات المهاجرة .

رب الدافع والمميز في هجرة الحضارم هو حب الدعوة للإسلام واعتبار الارض والاوطان التي هاجروا اليها ارض لهم ولغيرهم بأعتبارها ارض الاسلام الواسعة , كثيرة هي النكبات التي حلت بالحضارم في الارض المهاجر إليها على المستوى الجماعي والفردي وكثيرة هي القصص الانسانية التي تدمع العين والقلب معاً عند قراءتها وتذكر حال ومآل اصحابها , غياب عن الاهل لعشرات السنوات , اطفال في كل قطر , نكبات للحضارم عند كل تحرر لبلد من بلدان المهاجر او قيام ثورة في ذالك البلد , نساء حضرميات ورجال حضارم واطفال تعصف بهم اشكالية الهوية , ولا يعرفون لأي بلد ينتمون هم إليها ، لا اللغة لغة حضرموت ولا الوطن وطن حضرموت ، ولا السحنة سحنة حضرموت ولا البلد الذي ولدو فية وابصرو النور على ترابة يعترف بهم ويعطيهم حق الجنسية وصفة المواطنة .
نكبات الحضارم من الصومال واثيوبيا وسواحل شرق افريقيا من زنجبار وانتانيجيا وتنزانيا حديثا وسلطنات الهند والملايو وجزر اندونوسيا المتعددة , كل تلك النماطق تحكي قصص وفصول من الألم للمهاجر الحضرمي وقصصه المتعددة التي لاتتسع الكتب والمجلدات لسردها .

عشرات الآلاف من الاسر هي مشتتة اليوم ومن قبل بحكم الجغرافيا والعوامل السياسية وانضمة الحكم في اليمن ودول المهجر و واي مهاجر للحضارم تلك فلو ألقيت نضرة على البلدان التي هاجر اليها الحضارم لأحصيت بلدان كثيرة تقارب نصف الارض ان لم تزيد .
فتح المحيط الهندي وصحراء الربع الخالي ابواب الهجرةالواسعة للحضارم وبحجم المحيط وااصحراء كانت المصاعب و مخاطر البحر وامواجة وكثبان الرملة والصحرا كانت تتقاذف الحضرمي وليس معة الا الله فنعم المولى ونعم الوكيل .

يعاني الحضرمي من ألم الوصول الى ارض المهجر وفي المهجر تستمر المعاناة واثنا العودة للوطن وحضرموت معاناة جديدة وحكليات اخرى , كثيرة هي قصص الألم في هجرة الحضارم اكثر من قصص الامل والنجاح والتجارة والربح والشهرة والفن والاضواء .
صفحات الامل كانت موجودة في المهاجر الحضرمية ومن خلال ما لايدري الحضرمي ذاتة انة القدوة والمثل الذي يحتذى بة , كثيرون هم الحضارم الذين يجسدون الشخصية المسلمة البسيطة المتواضعة السهلة غير المتكلفة فنضر أصحاب تلك البلدان الى الحضارم على انهم كتاب مفتوح قرآن يمشي على الارض فية كل قيم الاسلام من الصدق والامانة والتسامح وغيرها من الصفات التي يحملها الحضرمي بالفطرة دون تخطيط مسبق وتكلف غير انه ربي على كذا دون ان يشعر هو وكانة على الفطرة .

فحب الناس الحضارم واحبوا دينهم الذي يدينون بة ألا وهو الاسلام فدخلو في دين الله افواجا , ملايين من البشر بل عشرات الملايين من البشر في اندونوسيا والهند وشرق اسيا وسواحلها المتعددة وفي الحبشة والصومال وكينيا وتنزانيا وغيرها من الاقطار الافريقية وسواحلها الطويلة والوعرة في احيان كثيرة .
هذة قصة من قصص الامل الحضرمي ومهاجرهم ومن قصص الامل ايضا نبوغ الكثير من الحضارم في كل المجالات من الادارة الى التجارة الى العلم والعلماء والفن واساليب الحياة المختلفة .

حكم الحضارم بالمال والسلطان كثير من البلدان والسلطنات ولكنهم في حكمهم لها لم يستغلو تلك البلدان كما يفعل المستعمرون ولم يستغلو نفوذهم السياسي والمالي لمصالحهم الشخصية او لمصلحة بلدهم حضرموت بل عملو بكل امانة وصدق وخدموا الاوطان التي هاجرو اليها اكثر من خدمة ابنائها لها فكانوا نعم الراعي ونعم الوكيل .
صفحة اخرى من صفحات الامل الحضرمي المهاجر هو بذل الكثير من ابناء المهجر اموالهم للعمل الخيري في المهجر قبل حضرموت والشواهد كثيرة للتدليل ولكن الحضرمي ينفق بالسر لا بالعلن وينفق بيمناة دون ان تعلم شمالة


avatar
المكلا تايمز
Admin


http://mukallatimes.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى